Yahoo!

سحر الحب الاعمى حينما يختفي

كتبها علياء بغدادي ، في 18 أيلول 2010 الساعة: 18:46 م

 من الممتع جدا ان تحس بان هما قد انزاح من على كاهلك  ولكن من الممتع اكثر ان تكتشف سعادة  بعد ان تزيح شخصا جرحك واذاك عن مكانه في قلبك    وكانك تمسكه من يده وتدرجه في سله المهملات   سعادة لاتوصف  وتحسن في المزاج   واحس بان للدنيا طعم اخر كاني ولدت من جديد  سعيده انا بعد ان تخلصت منه   ومن سطوته علي وعلى قلبي كاني فتحت لنفسي ابواب ا لجنة بيدي ان جاز لي هذاا لتعبير  احس باني اصغر عمرا واكثر اشراقا اراني  قد اقبلت على الحياه واشعر بالرضى عن نفسي

 سنين  مرت وانا اتسائل لماذا تركني وانظر الى المرأة واراني قبيحة الشكل مع اني  لست كذلك واأنب نفسي    لاني اضعته من يدي 

عمياء انا

 اجل  لااكذب على نفسي

 للحب  سطوه كلسحر    هانا اعيد النظر فيه   انه غير مجد   انه انسان فاشل   كيف ملكته قلبي سنين  طويله كيف بكيت عليه  وادميت عيني

كيف غبت عن عالمي  سنوات وسنوات وانا احتجز نفسي في غرفة مظلمة  اخاف الخروج ظنا مني  اني  فاشلة ولا اصلح لشيء

 هاانا اعيد اكتشاف ما حولي واكتشف  نفسي    وجدت بعد  معاناة   ان العيب و الخلل ليس في  انه هو من فيه كل العيوب  والاخطاء

 والا كيف يترك قلبا احبه باخلاص سنوات طوال  كيف يترك من سهرت عليه الليالي  وهو مريض كيف يترك  من لم تحب غيره في  عمرها كله

 ولم ترى اجمل ولا احسن منه مع ان صفاته  ليست بذاك  المستوى 

كما اسلفت انه الحب   الحب اعمى جدا  لاعرف مالسر بهذا الشعور  وكيف يجعلنا عميانا  عن الحقيقة

  تصدقون اني اضحك على نفسي وانااتذكر سنوات بكائي وحرقة قلبي عليه  والنار التي كانت تجتاحني  وانا اتذكر انه   تزوج باخرى وتركني انا  زوجته ورفيقة  شبابه

   وطفولته   من كان يحلم  بنظرة من عيني وكلمة  فقط   فضلها علي  وتركني    وانا الحمقاء اركض وراءه واتوسله ان يعود الي 

 اليوم وبعد  ان   وصلت  لما وصلته  وبعد اقتناعي   بنفسي

لبست احلى ماعندي  وصففت شعري   وذهبت الى بيته مع زوجته الجديدة

 طرقت الباب  ففتحت هي   تفاجات    انها نقيضي تماما    العكس   تماما   ضحكت في داخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا قراري

كتبها علياء بغدادي ، في 5 أغسطس 2010 الساعة: 18:34 م

يتساقط المطر حولي  من كل جانب نعم السماء تمطر والرياح تمر محملة بعبق التراب  وقد تبلل احب هذه الرائحة  منذ طفولتي
 يتسلل الماء عبر الجدول  الذي شق على طول التل
 اتمشى انا وانصت الى صوت قطرات المطر الهابطه عى مظلتي  طوال  الطريق المودي الى  الاسواق في الاعلى   هناك اعلى الجب حيث قال لي انه ينتظرني
  لم يهمني المطر لانه تؤ أمي واريد ان اراه
   ووصلت قبل الموعد بربع ساعة وانا  فرحة  بما سالاقي وبمن سالتقي
   وقفت قرب مقهى صغير يرتاده   اناس عدة شباب وشيوخ

 
  شباب  وفتيات    اراهم يحتسون الشاي والقهوة والكاكاو وما يدفئهم في هذا الجو البارد
 اغاني جميلة تنبعث اصواتها من الداخل تجعل من سعادتي  عطرا يكاد يشمه من يمر بقربي
  انتهت الربع ساعة   وانا   انتظر  
 تسارع الى بالي حذره الشديد في القيادة عذره الشديد في القيادة وخاصة ونحن  في الجبال
    والمطر  والمنحدرات  تخوفني وترعبني  حاولت الاتصال  به لكن  الهاتف مقفل
 ارعبني  هذا الشي لكني   سرعان ماطردت الافكار السوداء من راسي
   اضواء السيارات القادمة   تفرحني  وتقتلني
    احاول مرارا وتكرار الاتصال  واصل الى نفس النتيجة
  مرت ربع ساعة اخرى
وهاانا اقف في محلي  وقد تبلل شعري وذهبت تسريحتي  وقصتي الجديدة  مع فرحتي بلقاءه  تبلل  شعري  حتى اصبح خصل  ملقاة على خصري
    نظرت الى المقهى   وجدت طاولة   قد فرغت قرب الشباك المطل على الشارع
دخلت لاحتمي من الهواء البارد   واشرب شيئا يهدئني ويبعد القلق  عني والخوف من المجهول
  يعتصر قلبي   خوفا والما  مخاوف عدة    
     سرحت في ايامي معه
  ايام جميلة  في بدايتها  كان شديد الاعتناء بي يعامل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العودة بسلام

كتبها علياء بغدادي ، في 11 تشرين الأول 2009 الساعة: 17:27 م

    كنت قد تعودت حياتي  بمرها وحلوها على امل ان تغيرا للظروف

كنت عالقا في حنجرتي كتفاحة ادم   التي ابتعلها   بغواية حواء
   مرت ايامي كما عهدتها رتيبة وكنت اكتم حبا لك في قلبي منذ زمن بعيد بعيد  
 عاهدت نفسي على ان انساك مادمت بعيد  وغير مرءي ورسائلي اكتبها اليك ولم تصلك ابدا
  ظهرت فجاءة من اللاوجود لتنير طريقي وترسمه بالورود رسمته وردة وردة وامشيتني معك على هذاالبساط الجميل
  خلاب  الجمال اخذ النور   وجعلت مني   فتاة احلى من الحور
 ومرت الايام  ويكبر البناء وتكبر المشاعر وتعود لاتطاق اشتياق دائم هيام بك لااذكر  ثانية  بدون ان تهتاج في ذكراك   سكنت واقعي   بل سكنت   احلامي  وايامي
  كبرت امالي فيك وترعرعت بكلامك المعسول وبدات  تبني لي احلى القصور  وتفرشها بالدر المنثور
   السرور والحبور علي يدور لم اعهد لسعادتي مثيلا
 ولا ا لايامي   بديلا
تخاف علي اكثر من امي  وعدتني   بكل ما اردته منك قبلا  
 وفجاءة
………..

وعلى  حين غرة  فتحت علي  شباك الواقع
  ليظهر لي اسود من الليل  الادهم  ورايتك وحشا يلتهم …….
   سعادتي
!!!!!!

  فجاءة
 ظهرت ورودك التي زرعتها لي على حقيقتها اشواك تغدر   جراحاتك تلوم في ولا تعذر  
الما لايبارحني  الم في  صدري وفي قلبي
امسكت سكينا  وبدات بالتقطيع   بدات بقلبي  قطعته اربا  بهدوء وانت تضحك  علي
  تتشمت بي نلت مني  بعد  ان كنت بعيدة عن احلامك   
  وصلت لي  ونلت  من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنار

كتبها علياء بغدادي ، في 28 نيسان 2007 الساعة: 19:26 م

الهدوء يسود الساحل لايعكرصفوه سوى صوت النوارس المحلقة التي تلتقط فتات الطعام الذي
تركه الصيادين خلفهم.
الامواج وصوتها الهادر يضرب الساحل الصخري قرب الفنار, نسمات الهواء المحمله بالرطوبه

الجميله ورذاذ الامواج المتطاير في كل مكان تنشر رائحة البحر.
شمس دافئة تنزل الى البحر كحوريه تغرق شعرها البرتقالي في البحر وتذوي كسنين العمر لحظة بعد اخرى .

يقطع السكون الجميل علىوقع خطوات مسرعة تاتي من زاويه الميناء فتاه تركض,
يحرك الهواء شعرها الطويل وينشرالموج رذاذه عليها تركض باكيه متجهه نحو الفنار المهجور تتسلق درجاته الباليه بخطوات مسرعة
الدموع تغطي عينيها وتتدلى كقلائد من لؤلؤ على وجنتيها المحمريتين.
ترتقي السلالم لتصل الى اعلى الفنار
حيث الحاجز الحديدي تنظر الى الاسفل لترى المسافة وتختلط الدموع المالحة بمياه البحر
تنظر الى الافق ترى الشمس تغرق ويبدو الظلام الحالك قادما من الاتجاه الاخر.
تغرق الشمس رويدا رويدا في البحر وتتلاشى
لتبدا هي باجترار الذكريات نظرت الى البحر والى الساحل كم مرا من هنا كم ركضا صديق الطفوله
وحبيب الصبا وحلم الشباب تبتسم عندما تتذكر اللحظات الجميله وتبكي عندما تتذكر ما فعل بها
تذكرت عندما تعاهدا ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبات المطر

كتبها علياء بغدادي ، في 27 نيسان 2007 الساعة: 17:30 م

 

تتساقط حبات المطر مسرعة تدفعها الرياح العاليه
تفتح الرياح النافذة بقوتها حاملة الى الاعلى ستائر النافذة البنفسجيه
ترفعها الى اعلى وتخفضها كخصلات شعر فتاه جميله
تتسلل حبات المطر الغزيرة في الدخول الى الغرفة ترتمي على وجنتيها لتلتقي من الدموع النازله

من عينيها
لو تستطع حبات المطر الباردة ان تطفيء دموع عينيها الملتهبة وهي تصارع فراقه.
نظرت الى الشباك ونهضت ببطيء وتثاقل ماسحة دموعها وحبات المطر
اطلت لترى ان المطر قد تسرب الى الغرفة
تقدمت نحو الشباك لتغلقه
وتغلق الستائر
لاح لها من بعيد يتمشى كعادته تحت المطر لايابه له لايهتم ان كان سيبلله تذكرته عندما كان يحمل
لها المظله ليحميها من البلل ويظل هو تحت المطر هاهي مظلته مطويه ابى ان يفتحها
لعله يتخيلها بجانبه
نظرت اليه وهي تبتسم وقد نسيت ماالم بها من هم ودموع نظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظارتي البنفسجية

كتبها علياء بغدادي ، في 17 أيلول 2010 الساعة: 21:47 م

   منذ ان صحيت من نومي  هذااليوم وانا ابحث عن نظارتي البنفسجية  لم اجدها اريد الخروج من المنزل  وانا لا احب الخروج بدونها   انها تريحي عيني من ضوء الشمس  الطاغي

خرجت من باب المنزل  خفت من   حرارة الشمس وضوئها ان يؤذي  عيناي  تثاقلت  ان  افتحهما لكني مجبرة ان ارى لكي امشي  تفاجات  عندما  رايت ان الشمس لم تؤذني  ماذا حدث

 يا سبحان الله  تبددت مخاوفي  كلها وانا ادرك انه لاشي سيؤذيني  ابتسامة عريضة  حلت على وجهي كضيفة مرحب  بها  وانا امشي بكامل ثقتي بالشارع  وبدون نظارتي والحياه تبدو جميلة

  الطاووس لايمشي متلي وانا اتبختر على الرصيف  وادوس اوراق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب لايموت

كتبها علياء بغدادي ، في 5 أغسطس 2010 الساعة: 19:16 م

رن الهاتف  مرارا  وتكرارا     كنت نائمة    اتململ  في النهوضمن فراشي الوثير الدافيء  البرد  والثلج يلفان الاجواء لفا  كشالي الذي ارتديه وانا اهرول نحو  الهاتف

 سمعت كلمات غير مفهومة  بكاء  من صوت مالوف لدي   ركزت  وانا اكاد التقط كلمات   من ذلك الصوت المنتحب اوقع قلبي

  نعم انه صوتها  صديقتي   رانية    ماذا بك وانا ارتجفمن الخوف   صوتها ينبيء بانمكروها قد حدث لها  قلبي بات قريب الخروج من صدري  وانا اتوسل بها ان تهدا  وتقول  لي مالذيحصل لها

   اجهشت بالبكاء وقالت انه حازم   يالهي  هل مات   لازال شابا في ال35   ماذا نعمل  انها اعمار  ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

 قلت لها ساتيك حالا 

 ارتديت  ملابسي السوداء في هكذا مناسبات رغم اني  لا احب هذا اللون الكئيب

 وبعد برهه وقبل خروجي  من الباب   لبست شالا اصفر اللون  غطيت به  اكتافي   اتقاءا للبرد وقلت ساتركه في   سيارتي  قبل ان اترجل منها

 وصلت ولم ارى اي معلم من معالم الحزن قلت في نفسي لربما اكون اولمن عرف بالامر  خطواتي  تثاقلت وانا اسمع بكائها ونحيبها  

دخلتوكان الباب مواربا رايتها  وقد  جلست على الارض متل المجنونة دموعها   من شدتها قد  احمرت عيناها ووجنتاها

 راتي    اقتربت منها  وانا اواسيها    واقول لها  البقاء في حياتك  البركة في الاولاد   هل  علموا بلخبر    اين هم

 واهله اين هم  مسكت يدي  واجلستني جوارها واحتضنتني  واجهشت بالبكاء

   مسحت على راسها وشاركتها البكاء لاني اعلم كم  يحبان بعضهما  وكم جاهدا ليكونا

لبعض  وكم كان زواجهما مستحيلا

 نظرت الي  وقالت  حازم يخونني  مع امراءة اخرى

قلت لها ماذا

 وقع هذا الكلام علي  اكثرمن وقع خبر وفاته    صدمت لاني لم ارى رجلا يحب امراةكل هذا الحب

 كيف تبدد اينذهب هذا الحب الذي  كنت اراه  لم يكن كذبا انا  عشته معها  سنين طوال

 قلت لها كيف عرفتي 

 قالت مصادفة ذهبت  لاشتري  عقدا لابنتي    واذا بي اراه وقد دخلت معه  امراة  لنفس المحل   لااعلم  مالذي جرا لي لم اواجه واكتفيت  بالاختباء منه

 كان يقول  لها اختاري  ماتشائين يا حبيبتي

  كلمته هذا كانت لي لوحدي   كيف  قالها لها من تكون  ومن هي  لا اعلم

نظرت الى رانية  لازالت كانها فتاة في العشرين من عم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرح دم خنجر

كتبها علياء بغدادي ، في 30 تشرين الأول 2008 الساعة: 05:13 ص

  ياله من حلم مزعج….
استيقظت   هذا الصباح وانا اتمتم بهذه الكلمات
  تلمست صدر ووضعت  يدي امام عيني لكن وجدت دما
 رفعت رقبتي لاجد خنجرا لازال مغروسا في قلبي وقلبي يئن ويبكي من دون صوت
  لابكاء ولا نحيب الم فقط
لم يكن حلما انه انت من غرز هذا الخنجر
تذكرت امس في عتمه الليل   رايتك وانت تحظر السكين وتضع السم  فيه وتستعد لقتلي لكني لم اصدق مارايت لم اصدق فثقتي فيك اكبرمن ان تفعل في هذا
 ماذا فعلت قلت في نفسي لااستحق هذا المصير منك تصورتك  ستذبح عدوا   او وحشا فتركتك تستعد
 لكن عرفت الان انا العدو ولربماانا وحش تريد  ان تزيحه من طريقة
 لماذا لم تقل انك لاتريد وجودي في حياتك
   كنت سارحل بكل بساطه مع الم اخف من هذا
   لماذا تطعنني وتتركني في الغبات المظلمة واصرخ ولا ترد علي
 كانك شخص اخر لا اعرفه
  تذكرت الان
 لم تكن  طعنتك الاولى
   لقد طعنتي  قبلا لكني  قلت في نفسي لم تكن تقصدني وانها غلطه
لم تكن غلطه اذن
 لقد تقصدت هذا الفعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرح ودم وخنجر

كتبها علياء بغدادي ، في 30 تشرين الأول 2008 الساعة: 04:58 ص

  ياله من حلم مزعج….
استيقظت   هذا الصباح وانا اتمتم بهذه الكلمات
  تلمست صدر ووضعت  يدي امام عيني لكن وجدت دما
 رفعت رقبتي لاجد خنجرا لازال مغروسا في قلبي وقلبي يئن ويبكي من دون صوت
  لابكاء ولا نحيب الم فقط
لم يكن حلما انه انت من غرز هذا الخنجر
تذكرت امس في عتمه الليل   رايتك وانت تحظر السكين وتضع السم  فيه وتستعد لقتلي لكني لم اصدق مارايت لم اصدق فثقتي فيك اكبرمن ان تفعل في هذا
 ماذا فعلت قلت في نفسي لااستحق هذا المصير منك تصورتك  ستذبح عدوا   او وحشا فتركتك تستعد
 لكن عرفت الان انا العدو ولربماانا وحش تريد  ان تزيحه من طريقة
 لماذا لم تقل انك لاتريد وجودي في حياتك
   كنت سار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من اعمالي

كتبها علياء بغدادي ، في 6 كانون الأول 2007 الساعة: 11:28 ص

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي